AlbaathPress- email: info@albaathpress.com
2014/07/31

عرس وطني ونعم للدستور الجديد

عرس وطني ونعم للدستور الجديد
تاريخ النشر : 2012-02-26 18:47:01 البعث برس - ياسر بلال

عرس وطني بامتياز وحراك شعبي على جميع المراكز المخصصة للاستفتاء لنقول كلمة نعم لدستور صنع بأيد سورية مؤتمنة ووطنية هدفت بمواده أن ترتقي بكل ما يلبي طموحات المجتمع حاضراً ومستقبلاً بنقلة نوعية متميزة للوصول إلى عصرنه سورية بتفعيل هذا المشروع الذي يضاهي بمضمونه ومواده معظم الدول المتقدمة .

وعلى الرغم من كل الظروف التي أحيطت بسورية فقد استطاعت لجنة الدستور إنجازه بكفاءة وخبرة وخلال أشهر قليلة لتقر أبوابه الستة وفصوله التسعة ومواده المائة والسبع والخمسين بعد مناقشات مستفيضة أسفرت عن وضع دستور يواكب التطورات لكافة مناحي الحياة .

ومن هذا المنطلق ومن حاجة أهلنا وواجبات المواطنة العالية بشموخها شاركت سورية بجميع فئاتها بوضع كلمة نعم لهذا المشروع الذي رسخ قيم الديمقراطية والحرية المتجذرة بين أفرادها المصرين على بناء سورية المستقبل .

فشعبنا الأبي قال قوله في يوم الاستفتاء على مشروع الدستور الجديد الذي أكد على البعد القومي لسورية وهويتها العربية وسيادة الشعب والقانون وتحصين الحريات والعمل وغيرها من المواد التي لامست حقوق المواطنة . والشمولية لكل مناحي الحياة والجانب الاقتصادي كان الأبرز لشرعنة القطاع الخاص وتوافق المصطلحات المطروحة مع مصطلح السوق الاجتماعي ليلبي طموحات كافة الشرائح وليكون هذا القطاع رديفاً أساسياً في بناء اقتصاد الوطن . فمشروع الدستور الذي أضاف مواد جديدة , وأبقى على بعض المواد ليخرج بدستور عصري يستحق الاستفتاء بكلمة نعم من كافة شرائح المجتمع التي ستساهم في بناء الدولة العصرية بمشاركة الجميع وتحت ظل الدستور .





الاستفتاء على مشروع الدستور الجديد واجب وطني يساهم في تحقيق الأمن والاستقرار ويحافظ على وحدة الأرض وسيادة الدولة ويعزز ثقافة الانتماء للوطن فالاستفتاء على هذا المشروع الحضاري والشامل يحقق المساهمة في بناء سورية المتجددة .

فجماهير حلب اليوم قالت نعم لهذا المشروع العصري الذي يضاهي الكثير من الدساتير الموجودة في معظم أنحاء العالم بما فيها الدول المتقدمة ويشكل التربة الخصبة التي تنمو فيها المشاركة الديمقراطية والإصلاح الحقيقي في جميع المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية التي تصون حرية المواطن الجمهورية ومنذ ساعات الصباح الأولى كان لسماحة المفتي د. احمد بدر الدين حسون مفتي الجمهورية السبق في الاستفتاء على الدستور ضمن المركز المخصص في مجلس مدينة حلب وصرح بكلمة ملؤها المحبة لجماهير سورية التي تجسد بوحدتها الوطنية مستقبل الوطن عبر الاستفتاء على مشروع الدستور الجديد الحضاري والمتميز الذي تضم عبارة / اقسم بالله العظيم والفقه الإسلامي المصدر الأساسي للتشريع / وأضاف سماحة المفتي بان الدستور الجديد أجاب على أكثر مما طلبوا وخصوصاً لمن هم خارج البلاد الذين كانوا يقاتلون على دستور اقل بكثير مما أعطاه مشروع الدستور الجديد الموسع الذي لا مثيل له في الأمة العربية ويعتبر الأول على صعيد التشريع ويحمل من الإنسانية ما يكفي لافتا إلى المؤامرة الكونية التي أحيكت ضد سورية للنيل من صمودها واستقرارها ومقاومتها وثوابتها الوطنية، وتمسكها بحقوق الشعب الفلسطيني مؤكداً على ضرورة أن تعلم المعارضة الداخلية والخارجية بان مشروع الدستور الجديد يستوعب الجميع. ويعطي للقضاء السلطة العليا في محاسبة الجميع وهذه موجودة في رسالات الأنبياء ( والذي نفسي بيده لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها ) كما جاء في الحديث الشريف .

مذكرا بان جميع شرائح المجتمع تحت مظلة العدل ومسؤولين مسؤولية كاملة عن تحقيق النهوض التنموي والحد من هدر المال العام ومحاسبة المخطئين وفصل المسؤوليات كي يصل المجتمع بكل شرائحه إلى تحقيق العدالة والمساواة وصنع مستقبل سورية المتجددة لهذا نقول نعم لمشروع الدستور الجديد في يوم الاستفتاء نظرا لشموله لكافة مناحي الحياة وأهميته البالغة في ضمان حقوق المواطنة والسلم الأهلي وتحقيق الأمن والاستقرار لهذا البلد المعطاء .

حيث التقت البعث برس مع م.ايمن حلاق رئيس مجلس مدينة حلب قال:

إن مشروع الدستور الجديد يشكل نقلة نوعية وكبيرة مقارنة بالدستور الحالي وربما بدساتير العديد من الدول الأخرى بما فيها الدول المتقدمة فهو يرسم فضاء سياسياً اقتصادياً اجتماعياً جديداً لسورية من شأنه أن يحفز ويطلق الطاقات الكامنة للشعب وينقل المجتمع برمته إلى آفاق جديدة .

والجديد في مشروع الدستور هو هذا الفضاء الاقتصادي المبني على قراءة موضوعية تراعي الوقائع والمتغيرات على المستوى المحلي والإقليمي والدولي ومشروع الدستور سيكون منطلقاً لسورية المتجددة بما يعلي من شأن السوريين ويحافظ على موقع سورية الجيوسياسي المتميز في المنطقة والعالم .

كما التقينا محمد حنوش نائب رئيس المكتب التنفيذي لمجلس المحافظة الذي قال:

مما يحسب لمشروع الدستور الجديد أنه أبقى على إمكانية تعديل الدستور وفقاً لشروط محددة كما هي عليه في الدستور الحالي وهذا يعني إمكانية تعديل بعض أحكامه مستقبلاً بما يتوافق مع تطلعات الشعب .

ونوه بأن ما يميز مشروع الدستور الجديد أيضاً أنه يحرص على الموازنة ما بين الأبعاد السياسية والاقتصادية والاجتماعية وتحقيق النمو والتطور الاقتصادي وليس على حساب تحقيق العدالة الاجتماعية لهذا نجد أن مشروع الدستور يحرص على تحقيق مبدأ العدالة الاجتماعية في أكثر من موضع ومما يؤكد على هذا الحرص أن القسم الدستوري ينص على واجب العمل على تحقيق العدالة الاجتماعية، كما نجد أن تعبير العدالة الاجتماعية ورد في مشروع الدستور في العديد من المواد .

حيث قال المهندس زياد اسطنبلي رئيس فرع نقابة المقاولين بحلب:

إن مشروع الدستور الجديد يشكل بجوهره منظومة متكاملة من المبادئ الأساسية التي تساهم في حماية الوحدة الوطنية وترسيخ السيادة من خلال حكم الشعب عن طريق الانتخاب الديمقراطي حيث أكدت المادة الثامنة على التعددية السياسية ومشاركة كل الأحزاب في الإسهام الإيجابي بتطوير البلاد .

إننا قلنا نعم للدستور الجديد لأنه يستحق التقدير ووجود العديد من النواحي التشريعية الإيجابية وستظهر نتائجه على أرض الواقع بعد تعديل القوانين والأنظمة بما يتوافق والمواد المعدلة والمحدثة مشيراً إلى أن الأمر المهم في الحياة الدستورية هو أن الدستور خطوة يمكن أن تتلوها خطوات أخرى تسهم في تجاوز الثغرات إن وجدت وتتواكب لاحقاً مع تطورات الحياة في المجتمع .

وأكد أن عودة الهدوء والطمأنينة إلى سورية هو الهم الأكبر للمواطنين ويجب أن تكون الأولوية للسلطات التشريعية والقضائية والتنفيذية والتصدي للملفات الاقتصادية والتنموية .

وقالت الأخوات روشان الأحمد وماري اسكندر آدم ودينا العرجة أعضاء المكتب الإداري للاتحاد النسائي وهالة حقي رئيسة رابطة المدينة:

إن مشروع الدستور الجديد للجمهورية العربية السورية هو مشروع عصري بكل ما في هذه الكلمة من معنى كما أنه دستور حضاري ويضاهي الكثير من الدساتير الموجودة في دول العالم بما فيها الدول المتقدمة هذا من جهة ومن جهة ثانية يلبي الدستور الجديد طموحات المواطنين من مختلف الشرائح والأطياف ونص على كل الحقوق والحريات والتعددية السياسية ومجانية التعليم والصحة، والدستور يوفر للمرأة جميع الفرص التي تتيح لها المساهمة الفعالة والكاملة في الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية ويعمل على إزالة القيود التي تمنع تطورها ومشاركتها في بناء المجتمع وجميع ما ورد في مشروع الدستور الجديد يحقق العدالة الاجتماعية والتربوية والاقتصادية والتعددية السياسية ويحقق المواطنة لجميع فئات الشعب السوري كما يحقق التنمية التربوية لأنه ينص على مجانية التعليم بجميع جوانبه ولهذا قلن نعم لهذا الدستور الحضاري والذي يلبي طموحات الجماهير

حيث التقت البعث برس أحمد الكوسا أمين عام الحزب الديمقراطي السوري قال:

إن التطور المجتمعي والسياسي الطويل الذي حدث بعد دستور الجمهورية العربية السورية الذي وضع في سبعينيات القرن الماضي جعل من تطوير وتحديث الدستور ضرورة وطنية ولاسيما أن مشروع الدستور الجديد لحظ احتياجات المجتمع بما يحفظ أمن الوطن واستقراره كما أنه ينسجم مع التطورات التي شهدها المجتمع السوري الجديد خلال السنوات الماضية فكرياً وسياسياً وعمل على صون عروبة سورية وتحقيق المساواة بين أفراد الشعب في الحقوق والواجبات .

إن مشروع الدستور الجديد يعد نقلة نوعية وحضارية كونه يساهم في رسم السياسة الداخلية لسورية إلى جانب كونه لم يغفل أي جانب من جوانب الحياة وجاء ملبياً لطموحات المواطنين والسير في ركب التطور وصون مكتسبات الجماهير التي تحققت خلال المرحلة الماضية .

وأضاف الكوسا: إن مشروع الدستور الجديد يحقق مبدأ العدالة والمساواة وتكافؤ الفرص وربط النمو الديمغرافي بالتطور الاقتصادي ونحن نشارك اليوم بالاستفتاء بقول كلمة نعم حتى نحقق مسيرة الإصلاح المنشودة .

كما أشار المهندس انطوان إيغو إلى أهمية الدستور بمواده وبنوده وفقراته وما جاء في المادة /14/ من مسؤولية الدولة والمواطن في الحفاظ على المرافق العامة وحمايتها واستمرارها وأيضاً حقوق المواطنة وواجبات المواطن في المادة /33/ وتجسيد هذه المادة ضمن البرامج التعليمية، الأمر الذي يحقق مفهوماً متنامياً لجيل المستقبل حول المبادئ والأسس الواجب إتباعها لتصبح جزءاً من سلوكه خلال ممارسته العمل .

كما زرنا احد مراكز الاستفتاء في محطة بغداد :
رئيس المركز قال :الإقبال ممتاز وعرس ديمقراطي والناس جاؤوا للاستفتاء على دستور سوريا
 الأخت هنادي : علينا جميعا المشاركة في صنع ثورتنا الحقيقية ثورة الحاضر ثورة التطور ثورة التحاور ثورة التعددية ثورة الانفتاح ...انه يوم عظيم واستفتاء عظيم لسوريا وللوطن . وهذا الدستور يناسب الشعب السوري والحياة في سوريا مع التحفظ على بعض المواد وهو دستور حضاري.واهم شيء العمل على تطبيق هذا الدستور على ارض الواقع لكي نقف مع البلد ولنكون قدوة يحتذى بها في الدول الأخرى.
هند : نستفتي اليوم للوطن لأننا نريد الإصلاح ونريد سوريا الجديدة التي سنبنيها جميعا بقلب واحد ويد واحدة مع قائد الوطن. انها فرصتنا جميعا كي نلتف حول الوطن وأن نضغط على جراحنا و نكفكف دمعنا و نقف صفا واحدا حول وطن يريد أن ينافس الأمم و أن ينتقل الى مرحلة أكثر تحديا و قوة و فاعلية
انس : الاستفتاء واجب وطني وعلينا جميعا أن نأتي إلى قطار الإصلاح ونصعد به كلنا مع الدستور وسنقول نعم للدستور ونعم لسوريا ولقائد سوريا وهذا الدستور عصري أنها دعوة من القلب إلى كل من لا يزال يؤمن بسورية أن يتجاوز كل الصعاب و التحديات و أن يراجع نفسه فمهما حدث لن يستقر هذا الوطن و لن يكوم ملاذا آمنا لمواطنيه إلا إذا جلسنا معا و تحاورنا و اتفقنا و تشاركنا أحلامنا و تطلعاتنا لأجل كل قطرة دم روت أرضنا لأجل كل دمعة أحرقت عيون طفل لأجل سورية القادمة ..لأجل أطفالنا و مستقبلنا و آمالنا...فلنشارك اليوم في صنع دستورنا...
كما انتقلت البعث برس في تغطيتها لهذا العرس الى ريف حلب منطقة دير حافر والتقت برئيس بلدية دير حافر رجب الخميس الذي قال : الدستور يغير حالة صحية للمجتمع وثورة انقلابية للقوانين التي تخدم المواطن السوري وتغيير الدستور وتعديله يعتبر مطلب لكل الجماهير ونقلة نوعية حيث أكد المشاركين في منطقة ديرحافر على ترجمة هذه القوانين إلى أفعال على ارض الواقع بما يخدم المصلحة العامة نحو مسيرة الإصلاح الحقيقية التي تسير في خطوات ثابتة رغم الظروف التي تحيط بالوطن حيث تمت المشاركة والإقبال على مراكز الاستفتاء بشكل كبير بكلمة واحدة نعم للدستور الجديد بما يلبي طموحاتنا ومستقبلنا
كما التقينا بالشيخ فيصل الخضر احد وجهاء عشيرة جبارين وقبائل بو شعبان التي تقطن في منطقة دير حافر على ضفاف نهر الذهب تحدث قائلا لاشك وعند إطلاعنا على مواد هذا الدستور من خلال الندوات الحوارية التي أقيمت عبر الإعلام المرئي ودور الثقافة في المنطقة والمحافظة وجدنا أن هذا الدستور يخدم كافة شرائح المجتمع السوري بكل اطيافة من عمال وفلاحين ومثقفين .
وأكدوا جميع العشائر على قول نعم للدستور الجديد وإقبالنا على مراكز الاستفتاء جاء بشكل عفوي لانه واجب وطني على كل مواطن سوري يحب وطنه ويؤمن بانتمائه له
وقال محمد النزال احد وجهاء عشيرة الحديدين عند إطلاعنا على الدستور أكدنا على قول كلمة نعم لانه يخدم الوطن والمواطن ورغم هذه الظروف التي تمر بها سوريا صدر هذا المرسوم بجهد عالي من اللجنة التي عملت على صياغته وليكون جسرا لبناء سوريا الحديثة .
كما شاركت عشيرة العساسنة بحلب بالاستفتاء على الدستور والتقينا مع حسين احمد حمرة احد وجهاء العشيرة الذي أكد بدوره أن الدستور الجديد هو نتاج من الشعب وللشعب لان اللجنة التي أعدت الدستور هي من كل أطياف الشعب السوري السياسية والاقتصادية والاجتماعية وعند إطلاعنا على مواد الدستور ازددنا إصرارا على قول كلمة نعم لانه يلبي كل حاجات ومتطلبات المواطن السوري .وجاء هذا الدستور رغم كل التحديات و ترجم قوة سوريا وثباتها وأكد واعلى عروبتهم وصدق انتمائهم الوطني والاستعداد للتضحية في سبيل عزة سورية وقوتها وشموخها .
فكل من قال نعم لهذا المشروع وضع بصمة على طريق الإصلاح الذي أصبح حاجة ضرورية لكافة أبناء الوطن .

طباعة





أضف تعليق